سيــدي هجـــرس لكل الشرفــــاء
اهلا بكل احباب الاصالة في منتدى سيدي هجرس لكل الشرفاء

سيــدي هجـــرس لكل الشرفــــاء

سيــدي هجـــرس لكل الشرفــــاء
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» افضل مواقع للتوظيف
الجمعة يناير 03, 2014 3:48 am من طرف admin

» الاستاذ محمد الهادي الحسني الاولى الى مكتبة بلدية سيدي هجرس
الجمعة يناير 03, 2014 3:37 am من طرف admin

» أيها الحسني لا تمت قبل أن تموت.
الجمعة يناير 03, 2014 3:32 am من طرف admin

» أصحاب الإنجازات العظيمة.
الأربعاء سبتمبر 18, 2013 9:40 am من طرف admin

» الجهل : وضع الأجداد العِقال للرجل فنقلته الأحفاد إلى الرأس.
السبت يوليو 13, 2013 2:11 am من طرف شهاب عليم

» جلال الدين الرومى..الشاعر الصوفىّ الذى أدهش الغرب.
الإثنين يوليو 08, 2013 5:48 am من طرف شهاب عليم

»  الإجـازة الصيفيــة ... والانتفــاع بالوقــت.
الأحد يونيو 23, 2013 2:07 am من طرف شهاب عليم

» كيف السبيل إلى السلامة من الناس ؟
الأحد يونيو 02, 2013 2:05 pm من طرف شهاب عليم

» قصة : في بلاد الثلج.
الجمعة مايو 31, 2013 5:09 am من طرف شهاب عليم

» متفرقات : قصص ذكاء‏.
الجمعة مايو 31, 2013 2:42 am من طرف شهاب عليم

» Blague : Dernière découverte en Algérie
الأحد مايو 19, 2013 2:57 pm من طرف شهاب عليم

» أمـازيـغــيّـون نـحـن… ولــــكن..!
الخميس مايو 16, 2013 1:14 pm من طرف شهاب عليم

» كتاب : فن الخطابة.
الخميس مايو 16, 2013 1:03 pm من طرف شهاب عليم

» وإذا سألك عبادي عني فإني قريب.
السبت أبريل 20, 2013 2:47 am من طرف شهاب عليم

» مِن نُكَتِ القرآن : وما ربك بظلام للعبيد.
الإثنين أبريل 15, 2013 4:31 am من طرف شهاب عليم

» البدء بإصدار بطاقة وشهادة النسب الإدريسي‏.
الخميس مارس 28, 2013 5:18 pm من طرف شهاب عليم

» في اليوم العربي للغة العربية: الألكسو والأحلام المؤجلة.
السبت مارس 09, 2013 2:41 pm من طرف شهاب عليم

» Un Algérien raconte son aventure.
الخميس فبراير 28, 2013 12:45 pm من طرف شهاب عليم

» كنزة : ابنة زعيم قبيلة أوربة الأمازيغية.
الأربعاء فبراير 27, 2013 3:44 am من طرف شهاب عليم

» بعض قبائل الأشراف أمازيغية الأصل.
الأربعاء فبراير 27, 2013 3:40 am من طرف شهاب عليم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
pubarab
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 906 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو salima فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2811 مساهمة في هذا المنتدى في 1152 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
admin
 
شمس الاصيل
 
عليلو
 
شهاب عليم
 
عباس
 
الثائر المتواضع
 
mimi
 
مجنون بلادو
 
Hadj aissa
 
m.abdelkader
 
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 هكذا يكون العلماء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهاب عليم

avatar

عدد المساهمات : 103
تاريخ التسجيل : 06/04/2012

مُساهمةموضوع: هكذا يكون العلماء   الإثنين أغسطس 27, 2012 7:27 am



في السنة السابعة والتسعين للهجرة, شد خليفة المسلمين سليمان بن عبد الملك الرحال إلى الديار المقدسة فلما بلغ المدينة, وحط رحاله فيها, أقبل وجوه الناس وذوو الأقدار للسلام عليه والترحيب به. ولما فرغ سليمان بن عبد الملك من استقبال المرحبين به, قال لبعض جلسائه: إن النفوس لتصدأ كما تصدأ المعادن إذا لم تجد من يذكرها الفينة بعد الفينة, ويجلو عنها صدأها.

فقالوا: نعم يا أمير المؤمنين.
فقال: أما في المدينة رجل أدرك طائفة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرنا ؟
فقالوا: بلى يا أمير المؤمنينها هنا أبو حازم الأعرج
فقال: ومن أبو حازم الأعرج ؟
فقالوا: سلمة بن دينار عالم المدينة وإمامها, وأحد التابعين الذين أدركوا عدداً من الصحابة الكرام.
فقال: ادعوه لنا, وتلطفوا في دعوته

فذهبوا إليه ودعوه. فلما أتاه...رحب به وأدنى مجلسه وقال له معاتبا:
ما هذا الجفاء يا أبا حازم ؟

فقال: وأي جفاء رأيت مني يا أمير المؤمنين ؟

فقال: زارني وجوه الناس ولم تزرني !!.

فقال: إنما يكون الجفاء بعد المعرفة. وأنت ما عرفتني قبل اليوم, ولا أنا رأيتك, فأي جفاء وقع مني ؟

فقال الخليفة لجلسائه: أصاب الشيخ في اعتذاره, وأخطأ الخليفة في عتبه عليه.

ثم التفت إلى أبي حازم وقال: إن في النفس شئوناً أحببت أن أفضي بها إليك يا أبا حازم

فقال: هاتها - يا أمير المؤمنين - والله المستعان.

فقال الخليفة:يا أبا حازم, ما لنا نكره الموت ؟!.

فقال: لأننا عمرنا دنيانا, وخربنا آخرتنا... فنكره الخروج من العمار إلى الخراب.

فقال الخليفة: صدقت... ثم أردف قائلاً: يا أبا حازم - ليت شعري - ما لنا عند الله غداً ؟.

فقال: اعرض عملك على كتاب الله عز وجل تجد ذلك.

قال: وأين أجده في كتاب الله تعالى ؟.

قال: تجده في قوله - علت كلمته -: (إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ). الانفطار13-14

فقال الخليفة: إذن فأين رحمة الله؟.

فقال أبو حازم: ( إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) الاعراف56

فقال الخليفة: ليت شعري, كيف القدوم على الله جل وعز غداً ؟

فقال أبو حازم: أما المحسن, فكالغائب يقدم على أهله... وأما المسيء, فكالعبد الهارب يساق إلى مولاه سوقاً.

فبكى الخليفة حتى علا نحبيه, واشتد بكاؤه.ثم قال

يا أبا حازم, كيف لنا أن نصلح؟.

فقال: تدعون عنكم التكبر, وتتحلون بالمروءة.

فقال الخليفة: وهذا المال, ما السبيل إلى تقوى الله فيه ؟.

فقال أبو حازم: إذا أخذتموه بحقه... ووضعتموه في أهله... وقسمتموه بالسوية... وعدلتم فيه بين الرعية

فقال الخليفة: يا أبا حازم, أخبرني من أفضل الناس ؟.

فقال: أولو المروءة والتقى.

فقال الخليفة: وما أعدل القول يا أبا حازم ؟.

فقال: كلمة حق يقولها المرء عند من يخافه, وعند من يرجوه.

فقال الخليفة: فما أسرع الدعاء إجابة يا أبا حازم ؟.

فقال: دعاء المحسن للمحسنين

فقال الخليفة: وما أفضل الصدقة ؟.

فقال: جهد المقل يضعه في يد البائس الفقير من غير أن يتبعه من ولا أذى.

فقال الخليفة: من أكيس الناس يا أبا حازم ؟.

فقال: رجل ظفر بطاعة الله تعالى فعمل بها, ثم دل الناس عليها

فقال الخليفة: فمن أحمق الناس ؟.

فقال: رجل انساق مع هوى صاحبه, وصاحبه ظالم, فباع آخرته بدنيا غيره

فقال الخليفة: هل لك أن تصحبنا - يا أبا حازم - فتصيب منا ونصيب منك ؟.

فقال: كلا يا أمير المؤمنين

فقال الخليفة: ولم ؟!.

فقال: أخشى أن أركن إليكم قليلاً, فيذيقني الله ضعف الحياة وضعف الممات

فقال الخليفة: ارفع إلينا حاجتك يا أبا حازم. فسكت ولم يجب...

فأعاد عليه قوله: ارفع إلينا حاجتك يا أبا حازم نقضها لك مهما كانت.

فقال: حاجتي أن تنقذني من النار, وتدخلني الجنة

فقال الخليفة: ذلك ليس من شأني يا أبا حازم.

فقال أبو حازم: ما لي من حاجة سواها يا أمير المؤمنين.

فقال الخليفة: ادع لي ياأبا حازم.

فقال: اللهم إن كان عبدك سليمان من أوليائك, فيسره إلى خيري الدنيا والآخرة. وإن كان من أعدائك, فأصلحه واهده إلى ما تحب وترضى.

فقال رجل من الحاضرين: بئس ما قلت منذ دخلت على أمير المؤمنين... فلقد جعلت خليفة المسلمين من أعداء الله وآذيته.

فقال أبو حازم: بل بئس ما قلت أنت, فلقد أخذ الله على العلماء الميثاق بأن يقولوا كلمة الحق, فقال تعالى: ( لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ ) ال عمران 187

ثم التفت إلى الخليفة وقال: يا أمير المؤمنين, إن الذين مضوا قبلنا من الأمم الخالية ظلوا في خير وعافية ما دام أمراؤهم يأتون علماءهم رغبةً فيما عندهم ثم وجد قوم من أراذل الناس تعلموا العلم وأتوا به الأمراء, يريدون أن ينالوا به شيئاً من عرض الدنيا فاستغنت الأمراء عن العلماء فتعسوا ونكسوا, وسقطوا من عين الله عز وجل. ولو أن العلماء زهدوا فيما عند الأمراء, لرغب الأمراء في علمهم ولكنهم رغبوا فيما عند الأمراء, فزهدوا فيهم وهانوا عليهم.

فقال الخليفة: صدقت... زدني من موعظتك يا أبا حازم, فما رأيت أحداً الحكمة أقرب إلى فمه منك.

فقال: إن كنت من أهل الاستجابة, فقد قلت لك ما فيه الكفاية... وإن لم تكن من أهلها, فما ينبغي لي أن أرمي عن قوس ليس لها وتر

فقال الخليفة: عزمت عليك أن توصيني يا أبا حازم.

فقال: نعم...سوف أوصيك وأوجز... عظم ربك عز وجل ونزهه أن يراك حيث نهاك... وأن يفقدك حيث أمرك. ثم سلم وانصرف.

فقال له الخليفة: جزاك الله خيراً من عالم ناصح.

ما كاد أبو حازم يبلغ بيته, حتى وجد أن أمير المؤمنين قد بعث إليه بصرة ملئت دنانير, وكتب إليه يقول: أنفقها, ولك مثلها كثير عندي.

فردها وكتب إليه يقول: يا أمير المؤمنين, أعوذ بالله أن يكون سؤالك إياي هزلاً, وردي عليك باطلاً. فوالله ما أرضى ذلك - يا أمير المؤمنين - لك... فكيف أرضاه لنفسي؟
يا أمير المؤمنين, إن كانت هذه الدنانير لقاء حديثي الذي حدثتك به, فالميتة ولحم الخنزير في حال الاضطرار أحل منها... وإن كانت حقاً لي في بيت مال المسلمين فهل سويت بيني وبين الناس جميعاً في هذا الحق؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هكذا يكون العلماء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سيــدي هجـــرس لكل الشرفــــاء :: قــســــــم الشـــعـــــــر والخـــــواطـــــــر-
انتقل الى: